الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 10:27

التجسس على Facebook

هل أنت مدمن Facebook؟

هل أنت مدمن الفيسبوك ميؤوس منه؟ إذا لم تكن كذلك، فأنت من الأقلية في هذه الأيام، كما يبدو. فحتى أكثر من صرحوا بكرههم لهذه الشبكة الاجتماعية الضخمة, سوف تجدهم يستخدمونها بشكل أو بآخر ومن الصعب جدا تجنبه. أصبح الفيسبوك ليس فقط منصة الشبكة الاجتماعية الأكثر استخداما على نطاق واسع في العالم (مع قائمة أعضاء مذهلة تتعدى 1 مليار شخص), فقد أصبح أيضا أداة متزايدة الأهمية للشركات المنظمات الأخرى التي تستخدمه للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور. منذ تقديم الفيسبوك في عام 2004 من قبل أحد المشاركين في برمجته مارك زوكربيرج، أصبحت الشبكة ذات وجود منتشر في حياة في أي شخص يملك أي نوع من أجهزة الكمبيوتر أو هاتف ذكي أو أي جهاز قادر على التواصل عبر الإنترنت. الفيسبوك الآن هو الاسلوب المفضل للتواصل مع الأسرة والأصدقاء والزملاء، وتبادل الصور والفيديو وغيرها من محتوى الوسائط المتعددة مع العالم بأسره.

هل هي الكثير من الأشياء الجيدة؟

على الرغم من أن هذه الشبكة مفيدة ومصممة بذكاء و مستمرة التطور ، هناك أولئك الذين يشككون في تأثيرها المفيد عموما. الكشف مؤخرا عن جمع المعلومات من قبل حكومة الولايات المتحدة وغيرها أثارت تساؤلات جدية حول التعدي على الخصوصية و استخدام المعلومات الشخصية التي جمعها الفيسبوك والشبكات الاجتماعية الأخرى . للبعض، الفيسبوك هو الأخ الأكبر في عينه و هناك أوجه تشابه مثيرة للقلق للشبكة الشاملة المستوحاه من رواية جورج أورويل الشهيرة في عام 1984. الكتاب يتنبأ بمستقبل بائس كئيب يقوم فيها الأخ الأكبر ( نظام اتصالات تفاعلي لا يختلف كثيرا عن الفيسبوك أو الإنترنت ، بصفة عامة) بالتحكم في حياة كل شخص في متناول يده. ربما تكون هناك بعض المبالغة في هذه المخاوف ، ولكن تظل الحقيقة أن الفيسبوك و الشبكات الاجتماعية ككل أصبحت ذات وجود منتشر جدا في حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم ، و مع ظهور الفوائد العرضية الجديدة ، مثل ماسينجر الفيسبوك ، فقد تأثرت الاتصالات وعملية الوصول للمعلومات في العالم على نحو متزايد من قبل عدد قليل من شبه المحتكرين، بما فيهم الفيسبوك وجوجل و وشركات قليلة أخرى .

مدمني الفيسبوك

ليس من الصعب العثور على أولئك الذين سيعترفون بحرية عن إدمانهم غير صحي للفيسبوك و الفيسبوك ماسينجر وغيره من الشبكاتarabianfamly1الاجتماعية وتطبيقات التراسل أو الدردشة على شبكة الإنترنت. الكثير من البالغين لديهم مقاومة لا تذكر لجاذبية هذه التكنولوجيات والأطفال الذين نشأوا في عالم حيث وسائل الاعلام الاجتماعية شيء افتراضي غالبا ما يستخدمونها أكثر من غيرها. هذه الحقيقة هي التي تهم الكثير من الآباء و لأسباب متعددة. لشيء واحد، هناك تأثيرات سلبية محتملة على نمو الطفل إذا كان يقضي وقتا غير صحي في الدردشة بعيدا مع أصدقائه في الفيسبوك، في الوقت الذي كان يجب أن بقضيه في الدراسة، أو ببساطة التفاعل مع العالم الحقيقي و الأشياء الحقيقية. الملايين من الاطفال يبدو انهم يفضلون الهروب إلى عالم الانترنت بدلا من اللعب في الهواء الطلق وقراءة الكتب أو المشاركة في الأنشطة الأخرى التي تؤدي الى تنشئة صحية ومتوازنة.

وهناك خطر آخر في ازدياد حالات البلطجة عبر الإنترنت من القرناء و حتى الأسو من ذلك, استخدام الدردشة و تطبيقات الرسائل النصية من قبل أولئك الذين يفترسون الأطفال الأبرياء، مثل المتحرشين بالأطفال وغيرهم من الأفراد المرضى و ذوي التفكير الاجرامي.

  أدوات لمراقبة عادات الأطفال على الانترنت

الكثير من الآباء والأمهات قرروا  الاستفادة من تطبيقات تجسس الهواتف الذكية، مثل MSpy، لتتبع أطفالهم ونشاطهم على الانترنت. هذه التطبيقات تعطي الآباء أداة لضمان أن أطفالهم لا يضيعون الكثير من الوقت في الدردشة عبر الإنترنت أو الانخراط في سلوك خطير، مثل التحدث إلى الغرباء أو التفاعل مع المؤثرات السيئة بين أقرانهم. التطبيقات مثل MSpy سهلة التركيب والاستخدام، ولايمكن اكتشافها نهائيا. في هذه الأوقات الحديثة، يحتاج الآباء كل الوسائل المتاحة للتأكد من سلامة اطفالهم وأمنهم، وكذلك لينضجوا إلى بالغين متوازنين.

آخر تعديل على الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:12